تحميل CLOSE

كيف تكون مؤثراً؟

كيف تكون مؤثراً؟

م. رامز سعد نصيف

(إش51: 2)”انظروا إلى إبراهيم أبيكم وإلى سارة التي ولدتكم. لأَني دعوته وهو واحد وباركته وأَكثرته”.

1 – عش دعوة الله لك:
(تك 12: 1 – 3) وقال الرب لأبرام: “اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك، إلى الأرض التي أريك. فأجعلك أمة عظيمة وأُباركك وأُعظم اسمك وتكون بركة وأُبارك مباركيك ولاعنك ألعنه. وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض” .

أ‌- دعوة تتطلب تضحيات
(تك12: 1) وقال الرب لأبرام: «اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك.”
خروج من مكان الراحة، إخلاء للذات، حمل للصليب، فهى دعوة مكلفة.
(مت16: 24) “حينئذ قال يسوع لتلاميذه: «إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني” .

ب‌- دعوة تتضمن بركات أعظم
(تك12: 2، 3) يقدم الرب لإبراهيم بركات سباعية:
وقال الرب لأبرام: «اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك. فأجعلك أمة عظيمة، وأباركك، وأعظم اسمك، وتكون بركة. وأبارك مباركيك، ولاعنك ألعنه. وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض “.

جـ – دعوة لها معوقات
تارح الأب البطئ – المحطة المتوسطة.
مصر العالم الشرير – مساومات.
هاجر وإسماعيل – حلول بشرية.
هاران الأخ الكبير – الرضى بالوضع القائم.

د- دعوة فردية غرضها التأثير
(إش51: 2) “انظروا إلى إبراهيم أبيكم وإلى سارة التي ولدتكم. لأني دعوته وهو واحِد وباركته وأكثرته.” الله يحتاج شخصًا واحدًا يبدأ به عمله.

2 – عش كغريب و نزيل
(تك23: 3– 6)”وقام إبراهيم من أمام ميته وقال لبني حث: «أنا غريب ونزيل عندكم. أعطوني ملك قبر معكم لأدفن ميتي من أَمامي». فأجاب بنو حث إبراهيم: «اسمعنا يا سيدي أَنت رئيس من الله بيننا. في أفْضل قبورنا ادفن ميتك. لا يمنع أحد منا قبره عنك حتى لا تدفن ميتك». ارتبطت حياة إبراهيم بالخيمة التى تعلن أنه غريب ونزيل.
(عدد20: 19) “فقال له بنو إسرائيل: «في السكة نصعد. وإذا شربنا أَنا ومواشي من مائك أَدفع ثمنه. لا شيء. أمر برجلي فقط.”
نحتاج إلى أسوار وجسور: أسوار تعلن هويتنا ومبادئنا، وجسور تتمم إرساليتنا ومسئوليتنا، لا إرسالية إلى العالم بدون انفصال عن العالم.

لاحظ الفارق بين إبراهيم ولوط:
إبراهيم: لقد بنى إبراهيم أسوارًا أعلن بها انفصاله عن معاصريه: “أنا غريب و نزيل عندكم” (تك 4: 23). فاستطاع أن يمد جسورًا أثر بها فى معاصريه، “لما سمع أبرام… جر غلمانه المتمرنين….”. واستطاع أن ينتصر على كدرعومر الملك العاتى، وحلفاؤه ويرد سبى سدوم وأملاكها.

لوط: لم يبنى لوط السور (تك 13: 12، 14: 12، 19: 1 و 8)، فلم يستطع مد الجسر (تك 19: 14).
عاش لوط كواحد من الناس فكان كمازح فى أعين الناس.

إن حياة الخيمة تنجح فى التعامل مع:
الإغراءات (الجزرة):
(تك 14: 22، 23)”فقال أبرام لملك سدوم: «رفَعت يدي إلى الرب الاله العلي مالك السماء والأَرض لا أخذن لا خيطًا ولا شراك نعل ولا من كل ما هو لك فَلا تقول: أنا أغنيت أبرام.”
(مز 73: 25) “من لي في السماء؟ ومعك لا أريد شيئًا في الأَرض.”

التهديدات (العصى):
(تك 14: 14) “فلما سمع أبرام أن أَخاه سبي، جر غلمانه المتمرنين ولدان بيته ثلاث مئة وثمانية عشر وتبعهم إلى دان” .
(تك 15: 1)”بعد هذه الأمور صار كلام الرب إلى أبرام في الرؤيا: «لا تخف يا أبرام. أنا ترس لك. أجرك كثير جدًا” .
(مز 27: 1) “الرب نوري وخلاصي ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ممن أرتعب؟”

3 – عش قائماً أمام الرب
ارتبطت الخيمة فى حياة إبراهيم بالمذبح.
(تك 12: 8)”ثم نقل من هناك إلى الجبل شرقي بيت إيل ونصب خيمته. وله بيت إيل من المغرب وعاي من المشرق. فبنى هناك مذبحًا للرب ودعا باسم الرب.”
(تك 18: 22)”وانصرف الرجال من هناك وذهبوا نحو سدوم وأما إبراهيم فكان لم يزل قائمًا أمام الرب.” (تك 18: 17، 18) “فقال الرب: «هل أُخفي عن إبراهيم ما أَنا فاعله وإبراهيم يكون أُمة كبيرة وقوية ويتبارك به جميع أمم الأَرض؟”

4 – عش واثقًا فى إلهك
(عب 11: 8)”بالإيمان إبراهيم لما دعي أطاع أن يخرج إلى المكان الذي كان عتيدًا أن يأخذه ميراثًا، فخرج وهو لا يعلم إلى أين يأتى..”
(عب 11: 9)”بالإيمان تغرب في أرض الموعد كأنها غريبة، ساكنًا في خيام مع إسحاق ويعقوب الوارثين معه لهذا الموعد عينه.”
(يع 2: 23)”وتم الكتاب القائل: «فَآمن إبراهيم بالله فحسب له برًا» ودعي خَليل الله.”

لا حدود لما يمكن أن يعمله الإيمان:
الشك يرى العقبات، الايمان يرى الطريق. الشك يرى ظلمة الليل، الايمان يرى النهار. الشك يهاب أن يتخذ خطوة، الايمان يحلق فى الأعالى.
الشك يتساءل: من يؤمن؟
الإيمان يجيب: “أنا”.